عاجل

مسابقة لـ "التربية" قريباً    مسابقة لـ "التربية" قريباً    غداً احتفالية يوم الثقافة تحت شعار: "يوم الثقافة .. لوعي الحياة"    قمة رئاسية في سوتشي اليوم لبحث التسوية السورية     الذهب يعود إلى التراجع مع استقرار توقعات يلين بشأن أسعار الفائدة    ارتفاع العقود الآجلة لأسعار النفط وسط الاستقرار السلبي لمؤشر الدولار خلال الجلسة الأمريكية    الأمم المتحدة: التحالف بقيادة الرياض يتجاهل طلباتنا بإيصال المساعدات إلى اليمن    اطراف ما تسمى “المعارضة السورية” تجتمع في الرياض بدءا من اليوم لتشكيل هيئة مفاوضات ينبثق عنها وفد جديد إلى محادثات جنيف    أردوغان: قمة سوتشي مصيرية لمستقبل سورية والمنطقة    عون: أقول للأشقاء العرب أن التعاطي مع لبنان يحتاج الحكمة وعكس ذلك يأخذه إلى النار    

نحن والنقد متخاصمان ... بقلم الإعلامية مها جميل الباشا

2016-12-01

كثيراً ما نهمس بين أصدقائنا بين زملائنا في العمل في الجامعة أو بين جيراننا حول ما يطرأ على وطننا من مشكلات اقتصادية – اجتماعية - مهنية خوفاً من رفع صوتنا عالياً لنقول نحن نتألم ...نحن نعاني ... نحن نتعرض لغبن ... نحن نريد أن نتبادل الآراء والحلول حول ما يتعرض له كل من الوطن والشعب بآنٍ واحد خوفاً من الارتدادات التي قد تصل إلى حالة يصعب حلها وما الخاسر إلا الوطن والمواطن ... لكن لا أحد يجرؤ على أن يقول ذلك بصراحة أمام من كلفناهم بتولية شؤوننا الداخلية.

تعلمنا أهمية النقد البناء في المدارس في الجامعات حتى في أحزابنا التعددية كل منا حسب حزبه الذي ينتمي إليه لكن بشكل نظري فقط لأننا عجزنا عن تطبيقه على أرض الواقع بالرغم من مطالبة الرئيس بشار الأسد ممارسته تحت سقف الدستور.
عندما تطغى المصلحة الخاصة على المصلحة العامة لا وجود للنقد البناء في ممارسة المسؤوليات إن كانت اقتصادية أو اجتماعية وحتى تعليمية، بدءاً من البيت و المدرسة و الجامعة اضف إلى ذلك العمل، يصعب تقبل النقد فيما يخصهم، وهذا ما جعل زمننا مختلفاً عن زمن بلاد الغرب الذي يُمارس فيه النقد دون أن يتعرض صاحبه إلى عقاب، خاصة في لقمة عيشه، نعم لقمة العيش هي التي تجعل النقد البناء في حالة سبات إلى أن يأتيه أشخاصاً يولونّ المصلحة العامة على المصلحة الخاصة
من أراد أن يبني وطناً عليه أن يتقبل النقد البناء خاصة إذا كان يساهم في دعم وتطوير الوطن والمواطن.
إن النقد البناء شيء لا بد أن نواجهه مهما كان مستوانا الوظيفي أو العلمي أو الاجتماعي...لذلك يجب علينا جميعاً أن نتآلف معه شرط أن يكون ذو فائدة للوطن والمواطن...
لا أحد ينكر الواقع الذي يمر به وطننا من حرب شعواء (حرب عالمية بامتياز) لكن هذا لا يعني أن نتخبط في التعاطي مع الواقع الداخلي ولا يعني ان نتذرع بالحرب في حال فشلنا تجاه المواطن
دعونا نتشارك مع بعضنا البعض حكومة وشعباً إزاء ما آلت إليه الحالة السورية لنصل إلى النجاح والتفوق الذي يتمتع به الفريق السياسي والجيش على حد سواء.


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account