عاجل

85% من مساحة دير الزور تحت سيطرة الجيش السوري     اعلام العدو: إدارة مطار “بن غوريون” ترفع حالة الطوارئ التي أعلنتها في وقت سابق إثرتعطل أحد محركات طائرة ألمانية على متنها 180 راكبا    اعلام العدو : إعلان حاله الطوارىء في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب (روسيا اليوم)    استشهاد 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين بجروح جراء استهداف مسلحي داعش حي القصور في دير الزور بالقذائف الصاروخية    لافروف: روسيا تواصل دعم الاتفاق النووي مع إيران     مسؤول أمريكي رفيع: مراقبة بيع الأسلحة النارية المدنية (غير العسكرية) إلى وزارة التجارة    روحاني: خيارات عدة في حال قررت واشنطن الانسحاب من الاتفاق النووي    فضيحة قضية شركة لافارج في سورية من جديد     للمرة الأولى لقاء تيلرسون وظريف على هامش الاجتماعات في الأمم المتحدة     أ.ف.ب: القضاء البرازيلي يرفض طعنا تقدم به الرئيس تامر لوقف محاكمته بقضية فساد مالي    

لبنان، خطاب القسم يدق ناقوس الخطر في إسرائيل !!؟؟ الإعلامية مها جميل الباشا

2016-11-03

لبنان، خطاب القسم يدق ناقوس الخطر في إسرائيل !!؟؟  الإعلامية مها جميل الباشا

 

بالرغم من انتهاء الانتخابات اللبنانية وفوز العماد عون بها وقرب الانتخابات الأميركية التي يفصلنا عنها  أيام قليلة ما زالت وسائل الإعلام العربية والعالمية ولا سيما منها الإسرائيلية تتناول أصداء فوز عون في رئاسة لبنان أكثر من تناولها حملات الانتخابات الأميركية... لماذا ؟؟؟

لم يتوقع الإسرائيلي بأن ورقة الرئاسة اللبنانية ستكون أحد أهم أوراقه التي يخسرها على الساحة السورية بعد أن فشل معلمه (الأمريكي) ومن يدور في فلكه سياسياً وميدانياً لإنجاح مشروعه التقسيمي بيد ما يسمى الإسلام السياسي (داعش وجبهة النصرة والإخوان المسلمين وغيرهم من الجماعات الإرهابية القادمة من مختلف أرجاء الأرض).

انتخاب ميشيل عون لرئاسة لبنان يعتبر بمثابة صفعة كبيرة يوجهها حزب الله لإسرائيل باعتبار أن تطلعاته لا تنسجم مع ما يتطلع إليه الإسرائيلي سياسياً وميدانياً واقتصادياً.

انتخاب عون لم يكن بشرى سارة لإسرائيل كما وصفها أحد المعلقين الإسرائيليين لأنه مرشح الحلف المقاوم (حزب الله وسورية) كما أنه أثبت تأثير الرئيس بشار الأسد وسورية في الساحة الدولية والإقليمية .

أحد المحللين قال إن ما حصل في لبنان من توافق حول انتخاب عون يترجم قوة خط الحلف المقاوم في الساحة السورية والإقليمية كما يترجم تراجع الحلف الأمريكي في المنطقة والساحة الدولية.

لأجل هذا غضب الكيان الصهيوني واستنفر جميع محلليه العسكريين والسياسيين لدرجة أنك عندما تستمع إلى تعليقاتهم حول الانتخابات اللبنانية وفوز عون فيها تشعر أنهم يتوقعون حرباً قادمة لا محال مع لبنان ... إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الدور الكبير لحزب الله (المقاومة اللبنانية ) في هذه العملية  لدرجة أنك تعتقد أن من تتابعه ليس لبنان المعروف بخلافات ساسته وزعمائه دون الوصول إلى نتيجة   ...

كيف لا تقلق إسرائيل وعون قالها أمام العالم أجمع في خطاب القسم ان من أولوياته مقاومة احتلال إسرائيل لأراضٍ لبنانية.....،" فإننا لن نألو جهداً ولن نوفر مقاومةً، في سبيل تحرير ما تبقّى من أراضٍ لبنانية محتلّة، وحماية وطننا من عدوٍّ لما يزل يطمع بأرضنا ومياهنا وثرواتنا الطبيعية".

وفي موضوع التعامل مع مشكلة  الإرهاب تعهد عون أن يكون تعاملاً "استباقيًا وردعيًا وتصديًا، حتّى القضاء عليه".

كما تعهد بالتنسيق المسؤول مع الدول والسلطات المعنية والأمم المتحدة من أجل "تأمين العودة السريعة للمهجرين السوريين من قبل الإرهاب إلى ديارهم" .

عندما وجه لأحد المحللين سؤال في غاية الأهمية -وبنظري هو وراء قلق الإسرائيلي من فوز عون -....

كيف سيكون تعاطي الإسرائيلي مع الملف اللبناني باستلام عون رئيساً ؟؟؟

القضية ليست قضية انتصار للحلف المقاوم فقط وإنما القضية ستكون في غاية التعقيد إذا ما تحدثنا عن موضوع الغاز في البحر المتوسط  (الحصة اللبنانية من الغاز) وهذا سيشكل خطراً على مصالح إسرائيل.

وما أثار قلق إسرائيل هو أن فوز عون أتى بمباركة روسية ما يعني أن استثمار الحصة اللبنانية من الغاز في البحر الأبيض المتوسط سيكون بالتعاون مع روسيا ولاسيما أن روسيا ستدخل مجدداً البحر الأبيض المتوسط عبر الغاز اللبناني...

وما يقلق إسرائيل أيضاً أن مشروع أنابيب الغاز الإسرائيلية التي كانت ستمتد إلى تركيا ومنها إلى أوروبا بمعنى أن مشروعها المتعلق بتحويل أنابيب الغاز في البحر المتوسط إلى أنابيب تصل ما بين الشرق والغرب وما بين الغاز العربي وبين أوروبا التي تحتاج إلى هذا الغاز عبر تركيا سيكون في خطر ...

وما أثار حفيظة الإسرائيلي أيضاً ما قاله عون في خطابه حول ملف الحدود خاصة ما يتعلق منها بالحدود الاقتصادية والغاز أهمها.. أصبح تنفيذ مشروع ايصال غاز الشرق الأوسط إلى أوروبا في نظر الإسرائيلي بعيد المنال.

وما يقلق الإسرائيلي أيضاً أن عون ليس ضمن الناس الحياديين وإنما هو متحيز إلى لبنان أولاً وإلى محور المقاومة ثانياً.

وجود عون في كرسي الرئاسة يشكل تحدياً كبيراً لإسرائيل لجهة مسألة السيادة اللبنانيةأولاً والتمسك في الحقوق الاقتصادية ثانياً وأن تحالفه مع المقاومة لن يكون التحدي معه سهلاً إضافة إلى أن ما تتطلع له إسرائيل لا ينسجم مع سياستها المستقبلية.

وبالتالي ستشهد المنطقة في الأيام القليلة القادمة تغيرات إقليمية بعد نجاحات الجيش العربي السوري في محاربته الإرهاب، وبما أن النصر سيكون قريباً فهذا يعني أن خسارة إسرائيل الراعي الأول مع أمريكا للإرهاب ستكون كبيرة فكيف لا تقلق ؟؟؟


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account