عاجل

تقرير معهد البترول الأمريكي يدفع النفط الخام إلى تخطي حاجز الـ 50 دولار    القوّات الأميركيّة تخلي قاعدة الزكف في سورية    زلزال بقوة 6.1 يضرب جنوبي نيوزيلندا    بالفيديو...أهداف مباراة برشلونة وإيبار المثيرة (6-1)    ما وراء إفراغ خزان الأمونيا بحيفا بشكل نهائي ...!!؟؟    مائة قتيل عدد ضحايا زلزال المكسيك    اردوغان يطالب اكراد العراق بالتخلي عن اجراء الاستفتاء    ماكرون: بدون موسكو لا حل للأزمة السورية سياسياً     زلزال عنيف يهز العاصمة المكسيكية     ماكرون: إزاحة الرئيس الأسد ليست شرطاً مسبقاً للمحادثات السياسية في سورية    

أجدادها هربوا من بطش العثمانيين منذ عام 1915 وجاؤوا إلى أرض الخير والجود سورية فعاشوا فيها جنباً إلى جنب مع إخوانهم في سورية وأخذوا جميع الحقوق الاقتصادية والسياسية والعسكرية... صحيفة آساد الأرض التقت الدكتورة نورا أريسيان المنتخبة في مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني والتي جرت مؤخرا.

2016-04-28

أجدادها هربوا من بطش العثمانيين منذ عام 1915 وجاؤوا إلى أرض الخير والجود سورية فعاشوا فيها جنباً إلى جنب مع إخوانهم في سورية وأخذوا جميع الحقوق الاقتصادية والسياسية والعسكرية... صحيفة آساد الأرض التقت الدكتورة نورا أريسيان المنتخبة في مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني والتي جرت مؤخرا.

وفي ردها على سؤال عن ماهية مشروعها في مجلس الشعب وعن تمثيلها للأرمن السوريين تحت القبة قالت أريسيان: أطلقت شعاري بعنوان (من أجل سورية المتعافية) ولذلك أعتقد أنه من المهم العمل بهذا الاتجاه من أجل إعمار سورية المتعافية، والأرمن كجزء لا يتجزأ من المجتمع السوري عانوا أيضاً من عواقب الحرب خلال السنوات الماضية، بالتالي هم أيضاً تضرروا وهم معنيون في إعمار سورية.

وأوضحت أريسيان : أشرت في برنامجي الانتخابي الى أن عضويتي في مجلس الشعب ستكون تجسيداً للتنوع الثقافي في سورية وتعزيزاً لمشاركة المرأة في الحياة السياسية.

وعما قدمته للثقافتين العربية والأرمنية قالت :  حاولت أن أكون جسراً بين الثقافتين، فلدي العديد من المقالات المترجمة، وأكثر من عشرة  كتب ترجمت من الأرمنية الى العربية بمواضيع مختلفة.

وفي سؤال حول إنصاف المصادر السورية للأرمن  تحدثت الدكتورة قائلة:  في الحقيقة قمت بدراسة الصحافة السورية منذ عام 1877 وحتى 1930، ووجدت عدداً كبيراً من المقالات التي وصفت تواجد الأرمن في سورية وأسباب تهجيرهم من بلادهم بشكل دقيق، وأجزم أنه قلما نجد في الصحافة العربية أمراً مماثلاً.

وتطرقت د .أريسيان الى القواسم المشتركة بين الأدبين السوري والأرمني شارحة هذه النقطة ..إن الآداب تملك تقاطعات بشكل طبيعي، وأعتقد أن الألم والمعاناة ومواضيع عامة أخرى، وعدم التطرف هي السمات في الأدبين.

وعن تجربتها  الفكرية كونها عضواً في اتحاد الكتاب العرب أوضحت أريسيان أنها عضو جمعية الترجمة في اتحاد الكتاب، وأنها تشارك في كافة النشاطات والفعاليات، ولذلك ترى أن عضويتها في الاتحاد كانت إضافة كبيرة من حيث التعرف على الزملاء الكتاب والاحتكاك بهم والعمل سوياً في سبيل تطور الفكر والثقافة.

 

أما فيما يخص الصعوبات التي تواجهها في عملها كمترجمة فورية للوفود الرسمية قالت:  لقد خضت تجربة الترجمة والكتابة، ولذلك لدي مقالات ودراسات بموضوع تاريخ تواجد الأرمن في سورية، والمصادر السورية التي تناولت الموضوع، بالإضافة الى مقالات مترجمة عن لغات مختلفة في إطار الثقافة والأدب والتاريخ ....  بشكل عام أنا أستمتع حين أترجم بمجالات مختلفة، لأنني أتعرف على مفردات جديدة وأسعى الى استخدامها، أما في مجال الترجمة الفورية أواجه الصعوبات ربما أثناء استخدام الشخصيات مفردات دخيلة بلغات لا أتقنها أحياناً، والإطالة في الجمل.

وعما اذا كان عملها في مجلس الشعب سيشغلها عن الاستمرار في الترجمة والدراسات تمنت الدكتورة أريسيان  لو تسنح لها الفرصة بالاستمرار في الدراسات إلى جانب عملها كنائبة في البرلمان خاصة وأنه مازال لديها الكثير من المواضيع قيد التحضير.

وحول اعتراف معظم دول العالم بارتكاب تركيا جرائم إبادة بحق الأرمن  فما تأثير ذلك على قضيتهم ..أجابت أريسيان بأن هذا الأمر صحيح، واعترافات برلمانات الدول الأجنبية تصبو الى الضغط على تركيا للاعتراف بجريمتها، وتحويل القضية الى المسار القانوني في استرجاع الأراضي وقضية التعويض للشعب الأرمني مشيرة إلى أنه في  السياسة كل شيء مباح، فلينتهز الأرمن أيضاً فرصتهم.

واختتمت د. أريسيان بالحديث عن الاحتفالية التي أقيمت في الذكرى الـ 101 للإبادة الأرمنية تحت عنوان "شكراً سوريا" على مسرح الأوبرا مؤخرا بدمشق، لأنها استضافت الشعب الأرمني الذي تم تهجيره قسراً من أرمينيا الغربية عبر الأراضي السورية، واستقرت فيها أعداد هائلة من الأرمن، ثم غادروها الى أوروبا وأمريكا ودول أخرى، وبقي منهم مئات الآلاف توزعوا في المدن والقرى السورية. وباتوا جزءاً من المجتمع السوري. والأرمن معروفون بوفائهم وإخلاصهم، ولذلك جاءت الاحتفالية تعبيراً عن وفاء الأرمن لسورية.


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account