عاجل

موسكو: الإجراءات الأمريكية الأحادية في سورية أغضبت تركيا    عاجل.. مجلس الأمن يستعد لمناقشة الوضع في سورية غداً    الرئيس الاسد: الانتصار على الارهاب في سورية والعراق وصمود ايران في الملف النووي افشل مخطط تفتيت المنطقة    الرئيس بشار الاسد: العدوان التركي على عفرين لا يمكن فصله عن سياسة تركيا منذ بداية الازمة    الجيش السوري وحلفاؤه يتابعون عملياتهم في ريف حلب الجنوبي ويسيطرون على قرىر “رسم الحرمل – دوير الحوطة – خربة الفجر” بعد مواجهات مع “جبهة النصرة” والفصائل المتبطة بها     الجيش السوري وحلفاؤه يسيطرون على قريتي طوطح وعنيق باجرة بريف حماه الشمالي بعد معارك مع داعش    الجيش السوري وحلفاؤه يستعيدون السيطرة على قرى في محيط مطار ابو الظهور بريف ادلب الجنوبي الشرقي    الجيش السوري وحلفاؤه يحرزون تقدما داخل بلدة ابو الضهور بريف ادلب الجنوبي بعد مواجهات مع “النصرة”    مصادر: قطر تمول حملة إعلامية مناهضة للتحالف العربي في اليمن    قرار عاجل من المحكمة الاتحادية العراقية العليا بشأن الانتخابات البرلمانية    

شبح الانقراض يحوم حول الأوروبيين

2016-07-21

كشفت دراسة أجراها مكتب الإحصائيات الأوروبية "يوروستات"، أن عدد الوفيات سجل لأول مرة ارتفاعا واضحا بالنسبة لعدد المواليد في دول الاتحاد الاوروبي في عام 2015.

 

وأوضحت الدراسة أنه تم تسجيل 5.1 مليون مولود جديد مقابل 5.2 حالة وفاة، مشيرة إلى أن الأمر تعود أسبابه إلى ستينيات القرن الماضي، حيث شهدت دول الاتحاد الأوروبي انخفاضا تدريجيا في عدد المواليد، ما أدى إلى ارتفاع شريحة الأشخاص الأكبر سنا في المجتمعات.

 

وربطت الدراسة هذه الظاهرة بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها المجتمعات الأوروبية في العقود الأخيرة،  خاصة لجهة ميل المرأة إلى التعليم ومشاركتها الفعالة في سوق العمل، بالإضافة إلى الاستخدام الواسع لوسائل منع الحمل.

 

وقال الباحث في جامعة "لوفان الكاثوليكية" في بلجيكا برينو شوماكر، إن التحولات الاجتماعية جعلت التركيبة الأسرية أقل استقرارا من ذي قبل، "هذا ما يؤدي إلى خلق بيئة غير مناسبة تماما لانجاب الأطفال".

 

وأضاف الباحث أن التحولات الاجتماعية تتيح للأشخاص التحكم بالإنجاب وتوقيته، "هذا كله يضاف إلى السياسات الاجتماعية التي تعتمدها الدول لمساعدة الأسر على التوفيق بين الحياة الأسرية والمهنة".

 

وتابعت الدراسة في هذا المجال لتؤكد أن قيام الدولة بتشجيع وتسهيل التوافق بين الشقين المهني والعائلي الخاص من الحياة أعطى ثماره الايجابية في فرنسا مثلا، فقد بلغ عدد المواليد في هذا البلد حوالي 800 ألف مقابل 600 ألف حالة وفاة.

 

ولاحظ معدو الدراسة أن وجود المهاجرين في عموم الدول الأوروبية قد ساعد إلى حد كبير في ردم الهوة بين عدد المواليد المتناقص وعدد الوفيات المتزايد، ما أدى إلى تزايد سكاني بنسبة 3.5%.

 

وأشارت الدراسة الى أن أوروبا لن تعاني من تناقص عدد السكان في المستقبل، والأمر يعود إلى المهاجرين.

وكالات


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account