عاجل

الخارجية التركية: تركيا وروسيا وإيران يجتمعون غدا بأنطاليا للإعداد لقمة ثلاثية    هزة ارضية جديدة تضرب المناطق الحدودية بين كردستان وايران     الحريري اتصل بالرئيس عون وأكد حضوره حفل الاستقلال     خلال 24 ساعة تستخدم موسكو الفيتو للمرة الثانية .. فيتو ضد مشروع قرار ياباني بشأن الأسلحة الكيماوية في سورية    الحريري يصل باريس في تمام الساعة الثامنة من صباح اليوم بتوقيت بيروت     خلال ساعات الحريري في باريس .. والرياض تجدد دعوة رعاياها لمغادرة لبنان .. وتستدعي السفير السعودي في ألمانيا !!    نيويورك: مندوب روسيا في مجلس الأمن: آلية التحقيق لم تفعل شيئاً خلال عامين سوى البصم على تحقيقات مزيفة    نيويورك: مندوب روسيا في مجلس الأمن: التحقيق السابق كان معيباً ووضعت الآلية اسمها على النتائج بناء على معطيات مزورة    نيويورك: مندوب روسيا في مجلس الأمن: لا يمكن تمديد مهمة بعثة التحقيق في سورية بدون إصلاح العيوب السابقة    السعودية: الرياض ستسلم سفير ألمانيا مذكرة احتجاج على تصريحات وزير الخارجية الألماني بشان الحريري    

شبح الانقراض يحوم حول الأوروبيين

2016-07-21

كشفت دراسة أجراها مكتب الإحصائيات الأوروبية "يوروستات"، أن عدد الوفيات سجل لأول مرة ارتفاعا واضحا بالنسبة لعدد المواليد في دول الاتحاد الاوروبي في عام 2015.

 

وأوضحت الدراسة أنه تم تسجيل 5.1 مليون مولود جديد مقابل 5.2 حالة وفاة، مشيرة إلى أن الأمر تعود أسبابه إلى ستينيات القرن الماضي، حيث شهدت دول الاتحاد الأوروبي انخفاضا تدريجيا في عدد المواليد، ما أدى إلى ارتفاع شريحة الأشخاص الأكبر سنا في المجتمعات.

 

وربطت الدراسة هذه الظاهرة بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها المجتمعات الأوروبية في العقود الأخيرة،  خاصة لجهة ميل المرأة إلى التعليم ومشاركتها الفعالة في سوق العمل، بالإضافة إلى الاستخدام الواسع لوسائل منع الحمل.

 

وقال الباحث في جامعة "لوفان الكاثوليكية" في بلجيكا برينو شوماكر، إن التحولات الاجتماعية جعلت التركيبة الأسرية أقل استقرارا من ذي قبل، "هذا ما يؤدي إلى خلق بيئة غير مناسبة تماما لانجاب الأطفال".

 

وأضاف الباحث أن التحولات الاجتماعية تتيح للأشخاص التحكم بالإنجاب وتوقيته، "هذا كله يضاف إلى السياسات الاجتماعية التي تعتمدها الدول لمساعدة الأسر على التوفيق بين الحياة الأسرية والمهنة".

 

وتابعت الدراسة في هذا المجال لتؤكد أن قيام الدولة بتشجيع وتسهيل التوافق بين الشقين المهني والعائلي الخاص من الحياة أعطى ثماره الايجابية في فرنسا مثلا، فقد بلغ عدد المواليد في هذا البلد حوالي 800 ألف مقابل 600 ألف حالة وفاة.

 

ولاحظ معدو الدراسة أن وجود المهاجرين في عموم الدول الأوروبية قد ساعد إلى حد كبير في ردم الهوة بين عدد المواليد المتناقص وعدد الوفيات المتزايد، ما أدى إلى تزايد سكاني بنسبة 3.5%.

 

وأشارت الدراسة الى أن أوروبا لن تعاني من تناقص عدد السكان في المستقبل، والأمر يعود إلى المهاجرين.

وكالات


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account